فى قنا هدية عيد القيامة دماء قبطية مسفوكة

الارهابى المجرم احمد ضياء الدين محافظ قنا و الفاعل الرئيسى فى معظم جرائم ابادة الجنس التى مارستها التنظيمات الارهابية و الحكومة المصرية ضد القبط خلال ثلاثين سنة
إسلم تسلم ×إكفر تٌقتل: مذبحة عرقية جديدة فى قنا مركز قوص قرية حجازة ضد اهل مصر الاصليين فى عيد القيامة المجيد إنتقاما منهم لرفضهم إعتناق المحمدية عنوة
إستشهاد عدد كبير من المُصلين فى الكنيسة على رأسهم الشهيد المُصلى " هيدرا أديب سليمان -22 سنة" و الشهيد الوديع المُصلى "أمير اصطفانوس حبيب - 22 سنة" و إصابة عدد هائل من الجرحى بين المُصلين بالكنيسة على رأسهم الجريح الوديع "مينا سمير جاب الله -24 سنة"و آخرين كثيرين

بعد أيام من أجماع جميع جوامع وزارة أوقاف جمهورية مصر الإرهابية الاسلامية على التأكيد على المصلين من عرب مصر بحرمة تهنئة اهل مصر الاصليين بقدوم عيد القيامة المجيدة و عيد لقاء المسيح بتلاميذه بعد القيامة الذى يسمى شعبيا بعيد شم النسيم
و كذلك الحُرمة التامة لزيارة اهل مصر الاصليين لمعايدتهم بهذا العيد و الحرمة التامة لمجرد تحيتهم فى هذا العيد على اعتبار ان كل هذا يُعتبر من الوجهة الدستورية لدستور جمهورية مصر العربانية هو تــهــنــئــة بـالــكــفــر الذى هو الديانة المسيحية ديانة مانحى المعونة المسيحيين الاوروبيين الذين يطعمون هؤلاء العرب المحمديين !!!!! الغريب ان مشايخ الحكومة المصرية فى جوامع الحكومة المصرية لم يحرضوا العرب المحمديين على ان يمتنعوا مثلا عن تناول الخبز الممول بالمعونة الامريكية النُصرانية التنصيرية اليهودية الصهيونية الكفرية او الامتناع عن العمل فى المحال السياحية التى تخدم و تقدم الخمر للسياح الاجانب النُصارى التنصيريين اليهود الصهاينة الكفرة
فالحكومة المصرية اكتفت بالتحريض على القبط و كانهم هم فقط فى هذا الكون الذين يدينون بديانة الصليبيين الكفرة عباد المسيح الفادى و العياذ باللات إله الدين الرسمى للحكومة المصرية الارهابية
عندما رأينا لهجة الحقد الحكومى شديدة السخونة التى كانت تصدر من كل مآذن الحكومة المصرية إستشعرنا الخطر خاصة و ان موسم اسبوع الـفـصـح(البصخة) الذى يسبق عيدى القيامة المجيد و عيد لقاء المسيح بتلاميذه فى بساتين الجليل على شاطئ بحر الجليل فى اليوم التالى للقيامة المجيدة و الذى يسمى بعيد شم النسيم هو و هذين العيدين هو الموسم الاكثر سخونة بالنسبة لاحقاد عرب مصر على قبطها اهلها الاصليين و هو الموسم الذى يعشق محمديو مصر اسالة الدم المسيحي البرئ فيه
شعرنا ان نذر الارهاب المحمدى قادمة من جانب وزارة الاوقاف المصرية ادركنا ان سلاح الارهاب المحمدى هذه المرة لن يوجه للسياح الاجانب كما توجه لهؤلاء السياح الاجانب منذ ايام فى شرم الشيخ و قبلها بأيام فى حى الحسين المحمدى شديد التطرف بقلب العاصمة المصرية و الذى راح ضحيته مجموعة من النصارى التنصيريين اليهود الصهاينة الكفرة من السياح الفرنسيين
تأكدنا ان الضربة القادمة للقبط الأبرياء ستكون بالتحديد فى قنا التى شنت جبهة علماء الازهر الارهابية الحكومية حملة شعواء ضد كل ما هو غير محمدى على وجهها حرضت فيها تلك الجبهة الارهابية الحكومية محمديو قنا كلهم على القيام بواجبهم الدستورى بشن هجمات ارهابية ضد اهل مصر الاصليين بسبب نُصرانيتهم بحجة قيام سمير فرج رئيس احدى مدنها السياحية بإتخاذ القرار بهدم ثمانية مقرات تجنيد ارهابيين تتبع الازهر ( أكبر مؤسسة ارهابية فى العالم) و ذلك بعد تكرر اعتداء الارهابيات المحمديات الحاقدات اللائى تدرسن الارهاب المحمدى فى تلك المعسكرات الارهابية على السائحات النُصرانيات التنصيريات اثناء تجولهن من دون لبس اللجام المحمدى بين المعابد الاثرية بمحافظة قنا بحيث يقوم سمير فرج بنقل تلك المقرات الارهابية بعيدا عن مسارات السياح و السائحات الممتنعات عن لبس اللجام المحمدى
و بالفعل لم تتكذب ظنوننا
فقد نقلت الينا وكالات الانباء انه فى محافظة قنا بصعيد مصر (و التى تشتهر بتعصب عربانها الشديد للمحمدية و حقدهم الاشد على كل ما هو غير محمدى على وجه الأرض) و فى مركز قوص بالتحديد (الذى يعتبر من البقاع المفضلة لإرهابيو عربان مصر المحمديين ) و أثناء خروج المصلين المسيحيين القبط الودعاء اهل مصر الاصليين فى ليلة القيامة المجيدة كانت ايدى الارهاب المحمدى متربصة بالمصلين المسيحيين القبط فى تشكيل إرهابى مكون من الارهابى الإسلامى الدولى الشيخ :"مصطفى محمد سعيد" و معه الارهابى الاسلامى الدولى الشيخ:" أبو بكر محمد سعيد" و الارهابى الاسلامى الدولى الشيخ :"موسى محمد سعيد" و الإرهابى الاسلامى الدولى الشيخ :"عبد القادر محمد إبراهيم " و اطلقت المدافع الرشاشة بصورة عشوائية تجاه المصلين بينما الحناجر تهتف اللات و أكبر .. الموت للكفرة .. اللات و اكبر الموت للقبط .. اللات و اكبر النصارى اعداء اللات اللات و اكبر النصارى اعداء اللات اللات و اكبر اقتلوا النُصارى اذبحوا النصارى و بينما كان القبط الودعاء الخارجين من كنيسة المسيح مستسلمين تماما لرصاص الارهاب المحمدى الذى يُطلق على القبط تنفيذا لامر إله المحمديةو بقتل كل من يمتنع عن نُطق الشهادتين لدين الحكومة المصرية الرسمى فقد انصرف المهاجمين الارهابيين المحمديين و هم يكبرون للات و اكبر إلهى الدين الرسمى للحكومة المصرية بينما لم تتدخل القوات الامنية المصرية كعادتها الا لتجميع جثث القبط اهل مصر الاصليين كما تفعل تلك الاجهزة عادة و قد اسفرت المذبحة العرقية ضد اهل مصر الاصليين عن
إستشهاد عدد كبير من المُصلين فى الكنيسة فى مركز قوص محافظة قنا على رأسهم الشهيد المُصلى " هيدرا أديب سليمان -22 سنة" و الشهيد الوديع المُصلى "أمير اصطفانوس حبيب - 22 سنة" و إصابة عدد هائل من الجرحى بين المُصلين بالكنيسة على رأسهم الجريح الوديع "مينا سمير جاب الله -24 سنة"و آخرين كثيرين لمجرد انهم ممتنعون عن اعتناق الدين الرسمى للحكومة المصرية
و لان الحكومة المصرية معتادة على الكذب و دينها هو دين الكاذب و لان كل ما يهم تلك الحكومة المصرية هو ليس ان يتم معاقبة الجانى حتى يدرك كل المحمديين ان قتل القبط هو جريمة و ليس عمل بطولى يحدث تنفيذا للمادة الثانية لدستور الارهاب الذى وضعته الحكومة المصرية و ان السلطة لن تاخذ فاعلى تلك الجريمة بالهوادة و انها فعلا ستتعامل مع قتلة القبط كما لو انهم قد قتلوا عربا محمديين بل ان ما يهم تلك الحكومة هو تبرأة ساحة دين المحمدية الإرهابية من دماء القبط المغدورين و تبييض وجه ديانة المحمدية الارهابية التى امرت اتباعها بذبح كل من يمتنع عن نُطق الشهادتين لتلك الديانة و ذلك لان منتهى امل تلك الحكومة و الذى تعتبره هدف وجود الدولة المصرية الاسمى هو نشر تلك الديانة فى البلدان الغربية النُصرانية التنصيرية اليهودية الصهيونية الكفرية خاصة و ان وصول شخص مسلم للحكم فى امريكا و هو الرئيس الكينى المحمدى الاندونيسى : بــٌــراق حـُـسين اٌوباما قد شكل بارقة امل كبيرة للحكومة المصرية فى تحقيق املها بتخيير الامريكيين احدى ثلاثا أعتناق المحمدية او القتل او دفع الجزية و هم عن يد صاغرين

لذلك فقد زعمت الحكومة المصرية زعمها التراثى الاوتوماتيكى المتكرر فى كل مذبحة عرقية ضد اهل مصر الاصليين تحدث فى عيد دينى مسيحى بان الجريمة الارهابية المحمدية الجهادية الفدائية الاستشهادية التى تمت من تنظيم ارهابى محمدى برش الرصاص بصورة عشوائية ضد المصلين القبط الخارجين من كنيسة المسيح ليلة عيد القيامة المجيد اكثر الاعياد المسيحية التى يكرهها المحمديين حيث ينص قرآن محمد الذى تتخذه الحكومة المصرية دستورا لها على وجوب إنكار حقيقة قيامة المسيح و قتل كل من يعترف بحقيقة قيامة المسيح هى على حد تعبير البيان التراثى المحفوظ عن ظهر قلب لوزارة الداخليةالتى تدير عمليات تصفية الوجود القبطى من مصر هو عمل قــتــالــى لا شٌبهة طائفية و لا ارهابية و لا جهادية به و ان الجناة المحمديين فى هذا العمل ليس لهم اى اتجاهات فكرية او عقائدية أو سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية بأى تنظيم محمدى سلفى ارهابى بل و لم يسبق لهم ان ابدو رأيا فى اى شأن من شئون الحياة
الجديد فى الموضوع هذه المرة هو تقديم وزارة الداخلية مبرر مسرحى درامى جديد للمذبحة العرقية العشوائية التى حدثت ضد المصلين القبط الخارجين من قداس ليلة القيامة المجيدة
حيث قالت تلك الحكومة الكذابة انها مجرد جريمة ثأر عادية
و من المعروف ان فكرة ان اعمال الارهاب المحمدى هى جريمة ثأر عادية هى فكرة ممجوجة كان يرددها المدافعين عن تنظيمات الارهاب المحمدى امثال الارهابى فهمى هويدى و الارهابى محمد عمارة و الارهابى كمال ابو المجيد (قبل ان تعينه الحكومة المصرية رئيسا لما تسميه بالمجلس القومى لحقوق الانسان ) لتبرير جرائم الارهاب المحمدى لتبرأة التنظيمات الارهابية التى يعملون بها من تلك الجرائم لمنع الملاحقات الامنية لقيادات تلك التنظيمات الجهادية
و كانت الحكومة المصرية تهاجم هؤلاء و تفند بياناتها سابقا قبل توقيع تلك الحكومة اتفاقية السلام بين الحكومة المصرية و تلك التنظيمات الارهابية عام 1996 و التى بسببها وافقت الحكومة و تلك التنظيمات الارهابية على تركيز العمل الارهابى المحمدى ضد اهل مصر الاصليين و عدم شمول الحكومة المصرية و العلمانيين المحمديين بخطر المذابح المحمدية الشرعية
غير ان الحكومة المصرية اليوم هى التى اصبحت تردد تلك المزاعم لانها اصبحت فى خندق واحد مع تلك التنظيمات
حتى بعد ان اكتشف محمد حسنى السيد مبارك ان تلك التنظيمات المحمدية الارهابية التى يحاول تبرأة ساحتها من دماء المصلين القبط كانت تعد منذ ايام لمؤامرة دولية كبرى لقتله هو بالتعاون من قطر و ايران و سوريا و تنظيم الاخوان المحمديين المصرى و فرع غزة من ذلك التنظيم الارهابى ابو كل ارهاب يحدث فى مصر
على الرغم بانه لا يوجد شخص افاد الارهاب المحمدى لتنظيمى حماس و الاخوان المحمديين المصرى اكثر من مبارك الذى تبنى افكارهم من خلال اجهزة الدولة الثقافية و الاعلامية على امل ان أسلمة الشارع المصرى ستشجع الارهاب ضد اهل مصر الاصليين مما يساعده على تطهير مصر عرقيا لتصبح مصر للعرب فقط
فساعدهم اعلاميا و تعليميا و صحفيا على السيطرة على الشارع المصرى و الوصول للبرلمان و الحصول على 88 مقعهد فيه بالاضافة الى ان مكعظم اعضاء الحزب الوطنى الحاكم ذاته هم من المنتمين فكريا و عقائديا للفكر الارهابى للتنظيم و على رأسهم القيادى الارهابى الكبير عبد الرحيم الغول القيادى فى الحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم
اننا نعتقد انه لا فائدة من تحذير الحكومة المصرية من نهجها الارهابى الذى ادى لمقتل الرئيس المحمدى شديد التطرف محمد انور السادات عندما اختلف بشان فترة حكمه و طولها مع حلفاؤه الارهابيين و اننا نرى انه رغم تعاون الاجهزة الامنية الأمريكية و الاسرائيلية و الاوروبية على انقاذ حسنى مبارك من السقوط فى البئر الارهابى الذى يحفره لذاته فأنه مصر على السقوط فى هذا البئر لمجرد ان سقوطه فى هذا البئر سيجعل الدم القبطى البرئ يسيل فى الشوارع
فهنيئا لك يا محمد حسنى مبارك ببئرك المحمدى السحيق و بوفاء الارهابيين الحتمى (و تذكر كلمة الحتمى تلك ) لصنيعك معهم فهم سيوفون لك الصنيع كما اوفوه لسيدك و سيدهم الرئيس المحمدى للدولة المحمدية الجيفة النافقة محمد انور السادات تماما