هل اصدر امن الدولة بسوهاج الامر بتنفيذ مذبحة الكشح الث

هل جننت فجاة يا انكح العالمين ؟؟؟؟ فجاة هاجت هائجة كل محمدى مجرم فى ارض القبط يسشعى ليستخدم كل ما اوتى من قوة الارهاب ضد اهل مصر الاصليين و كانه بذلك سيمحو حقيقة انها ارض القبط
مازال نهر المتاعب والمظالم والاضطهادات التى يعانيها اهل مصر الاصليين القبط الودعاء فى قرية الكشح _عنوان الاستشهاد القبطى على يد الوحش المحمدى المجرم_ يجرى منهمرا بلا توقف ففى الوقت التى تتابع فيه قرية الكشح القبطية الانباء الرهيبة للمذابح الارهابية التى المت بالقبط يوم السبت على يد الوحش المحمدى المجرم بين القاهرة و الاسكندرية و المنيا و فى الوقت الذى تعيش الامة القبطية الوديعة الصابرة فى حالة و من الغيظ و الغليان نتيجة لقيام مسئولى النظام الارهابى العربانى المحمدى الحاكم فى ارض القبط بزعامة الارهابى محمد حسنى مبارك و الاجهزة الاعلامية العربانية المحمدية المجرمة كليهما بالزعم كذبا و من قبل بدء التحقيقات بان كل تلك الحوادث الارهابية المحمدية التى قام بها الوحش المحمدى المجرم تنفيذا لاوامر انكح العالمين يوم السبت ضد الامة القبطية فى القاهرة و الاسكندرية و المنيا هى عمليات لا شبهة طائفية و لا ارهابية بها و ان الجناه الذين لا يعرفهم لا النظام الحاكم و لا اعلامه الارهابى هم جميعا ليس لهم اى اتجاهات فكرية و لا عقائدية و لا سياسية و لا دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رايا فى اى شان من شئون الحياه و كل تلك المزاعم الكاذبة يبغى منها هذا النظام المحمدى الارهابى تمكين الجناه الارهابيين من الفرارا بجرائمهم دون محاكمة حتى يستمرون فى القيام بتلك الاعمال الارهابية العمل الارهابى تلو العمل الارهابى و فى اثناء تلك اللحظات العصيبة التى تعيشها الامة القبطية عامة و قرية الكشح القبطية خاصة قام العنصر الارهابى المحمدى المجرم اللواء "خالد عبد الفتاح خلف الله" _مفتش امن الدولة بسوهاج و المسئول عن ملف مساعدة تنظيمات الارهاب المحمدى بسوهاج على قتل القبط و تطهير سوهاج عرقيا من القبط و جعلها عربانية خالصة تنفيذا لاوامر رسول النكح و الذبح :"حدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو عاصم وعبد الرزاق قالا أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لأخرجن اليهود والنصارى من بلاد العرب فلا أترك فيها إلا مسلما " _ بإستغلال قسوة اللحظة على نفوس القبط و بالفعل قام بالقبض على المواطن القبطى البسيط "بقطر ناشد شكر الله" و قام بتعذيبه و ضربه و اهانته و اذلاله و امتهان انسانيته و تهديده بذبحه بيده داخل مقر الشرطة و ان يقبض على اقاربه و يلفق لهم تهمة قتله و يعلقهم بيده فى حبل المشنقة ثم اخطره بأنه على استعداد ان يوقف كل هذا المخطط الإرهابى المحمدى و ان يطلق سراحه اذا قام بإزالة الصلبان من بيته الريفى البسيط بحجة ان دين الدولة الرسمى ينص على ان المسيح لم يصلب و لكن شبه لهم ؟؟؟؟ و بذلك فليس من حق اهل مصر الاصليين وضع صلبان فى بيوتهم ؟؟؟؟ و بالفعل تعهد المواطن القبطى البسيط الوديع "بقطر ناشد شكر الله" بمحو كل أثر للصليب فى بيته شريطه الا يذبحه العنصر الارهابى المجرم اللواء "خالد عبد الفتاح خلف الله" غير ان هذا المجرم المحمدى لم يأبه بتوسلات المواطن القبطى البسيط "بقطر ناشد شكر الله" و لم يركن لتعداته المزعورة من الارهاب المحمدى و أصر انه لن يفرج عنه الا بعد ان تكون كل الصُلبان قد اٌزيلت من منزله بالفعل فلم يسبب تعنت العنصر الارهابى المجرم اللواء "خالد عبد الفتاح خلف الله" للمواطن القبطى البسيط الوديع "بقطر ناشد شكر الله" الا ذلا فوق ذل و زعرا فوق زعر و توسلا فوق توسل للإرهابى المحمدى بان يرحمه و هنا و بمنتهى التشفى و التعالى تظاهر العنصر الارهابى المجرم النقيب امن دولة "محمود ابو سالم " بانه قد رق قلبه لذل و توسلات المواطن القبطى البسيط الوديع "بقطر ناشد شكر الله" و اخطر رئيسه العنصر الارهابى المجرم اللواء "خالد عبد الفتاح خلف الله" بأنه و رحمة منه بذل هذا الانسان البسيط و توسلاته سيكبله بالاصفاد و يذهب معه الى منزله ليشهد بنفسه قيامه امام كل اهل المنطقة و بازالة كل اثر للصلبان من منزله و انه اذا و بالفعل قام العنصر الارهابى المجرم النقيب امن دولة "محمود ابو سالم " بتكبيل المواطن القبطى البسيط "بقطر ناشد شكر الله" بالاصفاد الحديدية و قام بسحبه الى منزله حيث ازال بالفعل كل اثر للصليب من منزله امتثالا لاوامر الارهابيان اللواء امن دولة "خالد عبد الفتاح خلف الله" و النقيب امن دولة "محمود أبو سالم" و ساعتها قام النقيب امن دولة "محمود أبو سالم" باطلاق سراح المواطن القبطى البسيط "بقطر ناشد شكر الله" تاركا اياه لذله و المه و مهانته و انسحاقه و هكذا فاننا نقول للمواطن القبطى البسيط "بقطر ناشد شكر الله" لا تحزن ابدا يا اخينا البطل "طوباكم إذا أبغضكم الناس و إذا افرزوكم و عيروكم و أخرجوا إسمكم كشرير من أجل إبن الانسان" لوقا 6 : 22 أما للعنصران الارهابيان المجرمان اللواء امن دولة "خالد عبد الفتاح خلف الله" و النقيب امن دولة "محمود أبو سالم" الذين كان ضحكهما من ذل "بقطر ناشد شكر الله" و ألمه تسمعه القرية كلها فأننا نقول :"ويل لكم ايها الضاحكون الآن . لأنكم ستحزنون و تبكون" لوقا 6 : 25